فاز منتخب " راقصى التانجو " الارجنتينى على منتخبنا الوطنى المصرى بهدفين نظيفين للاعب أتليتكو مدريد الاسباني سيرجيو إيجويرو ولاعب نادى الانتر ميلان الايطالي بورديسو , فى مباراة رائعة فى إطار إحتفاليات إتحاد الكرة المصرى بالفوز ببطولة كأس الامم الافريقية الاخيرة و التى أنتهت فاعليتها شهر فبراير الماضى من هذا العام فى غانا .
بدأ الشوط الاول بكل سرعة و حماس و شهد خلاله العديد من الفرص الخطيرة كان للارجنتين السبق فى بدء هذه الهجمات من خلال أول ضربة ركنية لهم فى اللقاء أرتقي عليها لاعب و مدافع نادى إنتر ميلان الايطالى " بورديسو " ليسددها برأسه قوية و لكنها تعلو مرمى الحضرى بسنتيمترات قليلة , ثم أستمر الاستحواذ الارجنتيني على مجريات المباراة من خلال خط وسطهم المتميز , و من كرة عرضية لمهاجم نادى أنتر ميلان خوليو كروز كاد أن يضع أولى أهداف المباراة لولا تألق الحضرى , و من كرة سريعة ايضا ً للمهاجم الخطير إيجويرو مررها لزميله بالفريق و المنتخب رودريجيز الذى أستغل الدربكة الدفاعية التى قام بها محمد شوقى لينفرد بالحضرى و يضعها ساقطة من خلفه و لكن مدافع الاسماعيلي المصرى هاني سعيد كان لها بالمرصاد , و مع حلول الربع ساعه الاخيرة من عمر الشوط الاول بدء الهجوم المصرى فى الاستفاقة بعض الشىء و تهديد مرمى أبودانزيري حارس الارجنتين , و من كرة خاطئة له كاد محمد زيدان مهاجم هامبورج الالمانى أن يضعها ساقطة خلفه و لكنه تراجع بسرعة و تمكن من اللحاق بها , لينتهى الشوط الاول بنتيجة التعادل السلبي بين المنتخبين .
جاء الشوط الثانى الذى يطلق عليه دائما ً شوط المدربين تكتيكيا ً من الدرجة الاولى حيث بدء الفريقان فى تنفيذ بعض الجمل و التحركات المتفق عليها فى المعسكر التدريبي لكلا الفريقين , و من هجمة مرتدة للمصريين قام المدافع الارجنتيني بورديسو بركل الكرة طويلة الى الامام تجد المهاجم " الشقى " إيجويرو فى أنتظارها و فى مواجهة منفردة مع عصام الحضرى يضعها على يمينه بكل قوة محرزا ً هدف التقدم الاول للارجنتين , تلى هذه الكرة ضغط هجومى واضح للاعبى المنتخب المصرى كاد أن يحمل أولى أهداف المنتخب و قاموا بشن العديد من الهجمات الخطيرة ضاعت أحداها على يد محمد أبو تريكة الذى تلقى تمريرة سحرية من أحمد فتحى داخل منطقة الجزاء و لكنه وضعها بكل سهولة فى يد أبودانزيري , حاول حسن شحاته تغيير خطط لعبه بغية إحراز هدف التعادل فأشرك كل من محمد فضل و أحمد المحمدى و أخيرا ً عمر جمال و لكنهم لم يتمكنوا من إعادة الثقة مرة أخرى للفراعنة و التى أهتزت كثيرا ً خاصة بعد تلقى مرماها الهدف الثانى فى الدقيقة 83 من عمر اللقاء عن طريق كرة عرضية من رودريجيز الى المدافع بورديسو الذى ترقب الكرة بكل تركيز و صوبها برأسه بكل براعة و بطريقة ساقطة لم يتمكن الحضرى من صدها . لينتهى اللقاء بهذه النتيجة